القصة
يخلو منزلها من كل شيء غير الهم، فلا أبواب فيه ولا نوافذ ولا أثاث ولا حتى قوت يومها، الخالة رائدة تعيش وحيدة في قبو صغير بعد أن طلّقها زوجها، ولا أنس لها سوى ذكرى ابنها الشهيد، أمّا عن المعيل، فلا معيل لها ولا سند، تعيش الخالة على بعض المساعدات الخيرية التي لا تغطي كافة احتياجاتها ومستلزماتها. فلتكونوا أنتم عونها وسندها بتبرعاتكم التي ستؤمّن إيجار منزلها وبعضا من احتياجاتها الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.