القصة
تعيش عائلة الأخت خديجة حياة يملؤها بؤس الفقر وظلمه، حيث تعاني الأخت من كسر في العمود الفقري وزوجها من أسياخ في القدم لم يشفى جرحه من 3 سنوات إلى الآن، ورغم صعوبة وقسوة الحياة إلا أن الهموم لم تقف هنا، فصاحب الغرفة التي تأويهم يهددهم إما بدفع ضعف الإيجار أو الطرد والتشرد. في الأوضاع الصحية التي يعيشونها تعجز الأخت وزوجها عن تأمين لقمة عيش أطفالهم حتى، فكيف إن أجبروا على ترك الغرفة التي تحتوي همومهم!
الأخت وزوجها يطلبون المساعدة فهل من يد حانية تمد لهم يد العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.