القصة
كان الموت وشيكا منهم لولا رحمة الله ولطفه، الأخ مصطفى وأسرته خرجوا من منزلهم المنهار بفعل الزلزال إلى العراء، لتفترش الأسرة الشوارع لثلاثة أيام حتى ساقتهم الظروف إلى منزل مستأجر، ولكن لضيق حالهم وسوء وضعهم المعيشي يعجز رب الأسرة عن تأمين إيجار منزله، فمصطفى أصبح عاطلا عن العمل بعد الكارثة ولا قدرة له على تأمين أبسط احتياجات أسرته، فهل لكم أن تمدوا يد العون له ليسدّ بعض مصاريف أطفاله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.