القصة
استفاق الأخ عمار مع عائلته ليجدوا أنفسهم في الشارع بعد أن أنقذهم الله في آخر دقيقة قبل هبوط البناء تماماً على الأرض. نجت العائلة بأرواحها ولكنهم خسروا كل شيء ووقعت زوجة الأخ عمار على قدمها التي كانت بالأصل تعاني من آلام فيها بسبب وجود كسر سابق مما أدى لتورمها وحصول مضاعفات ولكن الأخت زينب عاجزة اليوم عن تصويرها وتلقي العلاج بسبب وضعهم المادي والمعيشي إذ قضوا أياماً كثيراً متنقلين بين الحدائق والشوارع والبيوت المؤقتة ليبقوا اليوم عند أحد اقربائهم بسبب وضعها الصحي السيء. العائلة تعيش وضعاً صعباً جداً وبحاجة ماسة لعونكم فدعونا نكن لهم عوناً في هذه الأيام الفضيلة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.