القصة
عانت عائلة الخالة ياسمين كثيراً ولازلت تعاني من آثار الزلزال الذي هدم بيتهم، فتشرّدوا من العيش في سكن جامعي إلى العيش في مدرسة، ثم العيش في الجامع وأخيراً مأوى!
تمنت الموت في الزلزال بدلاً من العيش في هاد القهر والحرمان والتشرّد من مكان لآخر، لكن الله قد كتب لهم عمراً جديداً وكل ما يأتي من الله جميل.
هم حالياً في حاجة إلى مصروف معيشي لشراء الطعام والحاجيات الأساسيّة، فهلّموا لمساعدتهم يا أهل الخير والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.