القصة
تقيم عائلة الأخ بشار في خيمة على أطراف منزلهم المدمر، يصبح الألم أكبر عندنا يرى الإنسان بقايا منزله الذي يحسبه مكاناً آمناً له ولأطفاله، لكن الأمان أصبح ردام..
الأخ بشار وعائلته ساءت أوضاعهم بعد الزلزال المدمر، وأصبحوا بحاجة لمعونة تخفف عنهم معاناتهم ووجعهم، ولا سبيل لتحقيق ذلك بعد الله إلا عونكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.