القصة
أربع عشرة جرعةً كيماوية ستنقذ حياة الخالة مريم، بعد إصابتها بسرطان الثدي وبدئها مرحلة العلاج المناعي منعها الزلزال من مواصلة العلاج المجاني في تركيا؛ فاضطرت إلى طلب العون منكم في تأمين ماتبقى لها من الجرعات فزوجها بالكاد يستطيع تأمين طعام العائلة.. أنتم أملها الأخير لتتم علاجها وتنتصر على مرض السرطان فهل من معيل؟..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.