القصة
مال الشام، اسمٌ اختاره علاء لابنته قبل أربعة أعوام لعلّ حياتها تكون جميلةً بجمال الشام.
الطفلة مال الشام أتت لتعاني وتتألم كما هي شامُنا، فبعد ولادتها بمدّة بدأت أعراض سرطان الدم بالظهور عليها لتتفاقم باستمرار، فقد وصلت مال الشام إلى حالٍ طبي صعب، فبعد تشخيص الأطباء لها وإخراجها لتركيا من أجل تلقي العلاج لم تكمل سوى جرعة واحدة من الجرعات الكيماويّة، لتضطر بعدها الرجوع إلى سوريا مع عائلتها إثر الزلزال.
مال الشام، حزينة كبلدها وقد اعتلى البؤس وجهها الجميل لما تمرّ به من ألم!.
تحتاج مال الشام للعلاج الطبي بأقرب وقت، ولكن الحال السيء الذي تمر به العائلة من تهدم منزلهم في جنديرس وسكنهم في المخيمات دون أي مقومات جعل من العلاج أمراً أشبه بالمستحيل.
كونوا لطفاء بحقّ مال الشام وتبرّعوا لتجعلوا طفولتها ألطف وأجمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.