القصة
بعد تصدع منزلهم بسبب الزلزال المدمّر اضطر الأخ مالك وعائلته وأهله إلى الانتقال إلى مخيم، حيث يعيش 16 شخص، معظمهم أطفال ومسنّين، في كرفانتين صغيرتين ضمن أوضاع معيشية مأساوية. يعاني الأخ مالك من الديسك، وقد فقد عمله إثر الزلزال، لتصبح العائلة بلا معيل أو سند. تمر الأيام ثقيلةً عليهم، خصوصًا بسبب فقرهم وقلة حيلتهم، وهم بحاجة شديدة للمساعدة، ريثما يجد الأخ عملاً جديدًا يؤمن من خلاله لقمة عائلته ويسدد الديون التي أرهقت كاهله.
كونوا عونًا لهم في هذه الأيام وساهموا بتفريج كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.