القصة
الخالة سناء تحاول جاهدة عدم طلب المساعدة من أحد، كانت خجولة وهي تحكي لنا أوضاعها، حتّى أنّنا رأينا الدموع في عينيها، محاولة التظاهر بالقوة وعدم البكاء! لكنّها العفة، ولولا أن ساءت بها الحال إلى درجة عدم قدرتها على تأمين طعام الإفطار في هذا الشهر الكريم، لما طلبت منا ومنكم العون!
قد تخلّى عنها زوجها وهي حامل في صغيرها في الشهر السابع، لم يقدّم أي نفقة لصغيرها ولم يسأل عنهم، فبدأت العمل في غسل السلالم وتنظيف المطابخ والبيوت؛ فعلامات التعب جليّة على يديها، خشونة وتشققات تحكي قصتها.
الخالة بحاجة إلى مصروف معيشي ثمناً للطعام والغذاء، لعلّها تطهو طبقاً يشبع بطون أطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.