القصة
منهم من أخذ الزلزال الذي ضرب تركيا والشمال السوري أعز ما يملكون ومنهم من خسر علاجه، كحال الشاب عدنا الذي يعاني من سرطان الغدة الدرقية، كان يتلقى العلاج في تركيا وقبل إنتهاء عدد الجرعات المحدد من الطبيب عاد إلى سوريا، وتأخر كثير على الجرعة وهذا ما جعل وضعه الصحي يسوء جداً وترافقه الآلام شديدة طوال الوقت مع وجود كتلة تعيقه كثيراً.
الشاب عدنان في الثالث والعشرين من عمره متزوج ولم يرزق بطفل بعد، لا يوجد له معيل ولا دخل شهري يعينه على ثمن الجرعات، لم يكن أمامه سوى أن يلجأ إلى مساعدتكم، مد يد الحاجة إليكم فلا تتخلوا عنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.