القصة
عائلتان كبيرتان على فجأة من الأمر تتحول حياتهما إلى كابوس مازال يلاحقهم منذ اللحظة الأولى للزلزال حتى يومنا هذا.
إثنا عشرة فرداً فقدوا مأواهم بطرفة عين و تدمرت منازلهم ليصبحوا اليوم ساكنين مهددين بالخروج من المنزل الذي لا يكاد يتسع لهم.
كان أرباب الأسرتين يعملون و يكسبون رزقهم و لكن بعد الزلزال و نزوحهم لم يعد لديهم مصدرٌ للرزق.
الحال من الصعوبة بمكان و اقترب عليهم العيد و الحسرة تملؤ قلوبهم كيف سيمر عليهم العيد.
هل سنقف معهم أم نتركهم لأوجاعهم، دعونا نجبر بخاطرهم و خاطر أطفالهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.