القصة
الأخت مريم من مدينة حاس، انتهى بها المطاف بإحدى المزارع في إدلب بعد أن تهجروا من قريتهم.
يعمل زوج مريم كعامل بناء حسبما يتوفّر له العمل، وتسعى مريم وزوجها لتعليم طفلهم وتأمين كل ما يستطعيون أن يقدموا في سبيل تعلم ابنهم.
تعرّضت الأخت مريم للانزلاق وتأذت فقراتها القطنيّة، وبعد الفحص الطبي تبيّن وجوب إجراء عمل جراحي إسعافي مستعجل، ونظراً للحالة الماديّة السيّئة التي تمر بها العائلة فلم تستطع مريم الخضوع للعمل الجراحي.
تبرّعكم سيخفف عن مريم الألم ويعينها على الوقوف بجانب عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.