القصة
تعيش الخالة سميرة ما بين حسرتها على زوجها وابنها اللذين رحلا شهيدين وحزنها على ابنها المغيّب في السجون والذي ترك خلفه زوجته وطفله لترعاهما الخالة وتؤمن احتياجاتهما، ولكن بعد إصابتها بآلام في الظهر لم تعد الخالة سميرة قادرة على العمل، مما ترك أسرتها تعيش على المساعدات المقدّمة من الدولة والتي لا تشمل كافة أفراد الأسرة، فالخالة سميرة أيضا مسؤولة عن عائلة ابنتها وأسرة ابنة أخيها. تعيش العائلة الكبيرة في ضيق حال وظروف صعبة في ظل قلة الدخل، فكونوا عونهم بتبرعاتكم ليسدوا جزءا من مصاريفهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.