القصة
تحار الكلمات في وصف ما تلاقيه الخالة إيمان وما وقع بها من مصاب عظيم، فقد اختطف منها الزلزال زوجها وأبناءها الأربعة وتركها وحيدة تقاسي آلامها وأوجاعها، ثم لم تنتهِ المأساة هنا بل إن الخالة خرجت من تحت الأنقاض بإصابات بليغة في رأسها وظهرها ورجلها ورقبتها فاضطر الأطباء إلى بتر ساقها من نصف الفخذ، ثم أُصيبت في إحدى عينيها فلم تعد ترى بها. الخالة إيمان بحاجة إلى كرسي متحرك ليسهل عليها حركتها بعد خروجها من المستشفى، فلتمدوا لها يد العون لعلكم تخففوا جزءا من معاناتها بتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.