القصة
إثر القصف المدوّي الذي أصاب قريتها نزحت الطفلة وليدة مع عائلتها لتستقر في خيمة مهترئة بحثاً عن الأمان.
لكن وليدة تعرضت لخوف وهلع شديدين نتيجة ذلك القص مما أدى لإصابتها بحول وحشي في العين.
تعاني الطفلة وليدة من الحزن والألم الشديدين لشعرها بالنقص واختلافها عن صديقاتها، وإجراء عمل جراحي لعينها كفيل بتعويضها بسمةً وفرحاً عوضاً عن الحزن.
تبرّعكم سيعيد لها الفرح، كونوا عوناً لوليدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.