القصة
يحاول الأخ أحمد جاهدا ليؤمن مستلزمات أسرته، ولكن عبثا يحاول، فعمله لا يرد عليه إلا بدخل زهيد مما أجبر طفله ذا الأحد عشر عاما على العمل في محل معجّنات، ولكن ما زال دخلهما معا أقل من مصاريف الأسرة، لتتراكم عليهم الديون والإيجارات والفواتير، فضاق بهم الحال وليس لهم من عون بعد الله سوى تبرعاتكم التي ستفرج كربتهم وتعينهم على ظروفهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.