القصة
عند وقوع الزلزال وفي محاولاته في إنقاذ صغاره ونقلهم خارج المنزل خوفًا من إلحاق ضرر بهم؛ إلى أن سقط عليه باب حديد وكسر كتفه الذي حتى الآن لا يقوى على حمل ثقل. لتبدأ رحلة تنقل متعبة له ولعائلته المكوّنة من خمسة أفراد، بين مكانٍ وآخر حتى استقر بهم الحال في مركز إيواء يتشاركونه مع عدّة عائلات أخرى. الأخ عمر في ظل كل ما عاش وعائلته والعجز الكبير، بحاجة تبرعاتكم لتأمين مصروف معيشي لهم يساندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.