القصة
تبدو الحسرة واضحة في ملامحها الحزينة وصوتها الشجي، الخالة مها أم لثلاثة شهداء راحوا ضحية للقصف العنيف الذي طال منطقتهم، ثم لم يكد قلبها يهدأ حتى غيّبها الظالم في سجونه فعاشت أسوأ العذاب النفسي والجسدي، ثم خرجت بعدها لتعيش رحلة تهجير قاسية مع ابنها وأسرته التي تعيش معهم الخالة ظروفا معيشية قاسية بسبب قلة الدخل، الخالة مها بحاجة إلى تبرعاتكم لتؤمن بعض مصاريفها المعيشية وتكاليف أدويتها، فاجبروا بخاطرها ومدوا لها يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.