القصة
لم تكن نجاتها مع أبنائها من كارثة الزلزال نهاية للمأساة التي أصابتهم بل كانت البداية فقط، فقد فقدوا منزلهم وكل ممتلكاتهم تحت الأنقاض لتنزح الأخت خديجة مع أبنائها إلى منزل أختها، التي تعيش وضعا معيشيا صعبا هي الأخرى في ظل قلة الدخل وانعدام العمل. تبرعاتكم ستكون عونا للأسرتين اللتين تحاصرهما ظروف قاهرة، فمدوا لهم يد العون وسارعوا إلى جبر مصابهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.