القصة
لا نعلم كيف نصف لكم حياة هذه العائلة التي تعيش في فقر شديد!
كانت تقوم الشّابّة رهام بتسخين الماء على المدفئة ليستحمّ بها أطفالها؛ وإذ بالماء ينقلب لينسكب الماء على جسدها وتصاب بحروق من الدرجة الرابعة! فلم تعد قادرة على العمل وتأمين لقمة العيش لأطفالها.
تقول رهام "لا نوافذ في المنزل، قد تجمّدنا من البرد ولا يوجد غسالة، أغسل على يدي وهذا صعب جدّاً" نصدّقها ونشعر بها، فقد رأينا بأعيننا الفقر والحرمان والحاجة! حلمها إيفاء ديونهم ولهذا طلبت منا ومنكم المساعدة. كما أنّهم بحاجة لمبلغ مالي لإصلاح بعضاً من الخراب في المنزل. فلتخفّفوا عنهم كربتهم من فضلكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.