القصة
خلف ابتسامتها حكايا إن رُوِيَت أبكت، وغصّةٌ يُدمى لها القلب، السيدة علياء ترملت في ريعان شبابها وفقدت أغلى ما تملك، أثنان من أطفالها وزوجها، لتبقى وحيدةً رفقة طفلتها الصغيرة التي لم ترا وجه والدها، لم يقتصر الأمر على هذا الشيء فقط فالسيدة بترت قدمها وأصيبت بعدة شظايا لا تزال عالقة داخل جسدها، السيدة علياء بحاجة سندكم ودعمكم، لتأمين احتياجاتها، فلا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.