القصة
هذه القصة مليئة بالألم، فالعم تركي خسر قدمه بإصابة حرب، ويده تعرضت لإصابة شلّت حركتها، فهو لا يستطيع العمل مطلقا، وزوجته مريضة سكري تعمل بأجور زهيدة كي تؤمن لقمة عيش أطفالها وزوجها، ومنزلهم يفتقر لأدنى المقومات، وشديد الرطوبة، وقديم جدّا، وفي ظل الغلاء الفاحش أصبحوا غير قادرين على تأمين إجاره السنوي، لسان العم يقول (نسيت وجعي ومرضي مقابل هم تأمين أكل ومأوى لأطفالي) فكونوا سندا وعونا وساهموا في تفريج هموم بثقل الجبال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.