القصة
يعيش العم لطفي مع عائلته البسيطة في منزل صغير متواضع بقرية إسقاط.
أصيب العم لطفي بسرطان بروستات وقد أصبحت حياته أشبه بالجحيم، فمنذ الزلزال الأخير الذي أصاب المنطقة تم إغلاق المعابر في وجه مرضى السرطان مع غياب العلاج في الشمال السوري.
يعاني العم لطفي من أزمة نفسيّة نتيجة عدم توفر العلاج، وهو الآن بحاجة لأدوية وإبر لا يستطيع تأمين ثمنها.
تبرّعكم للعم لطفي سيحسّن من حالته الصحيّة ويساعده على العلاج، كونوا عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.