القصة
لديه مهنة جيدة و ماهر في عمله، و كان في السابق يعمل بشكل جيد و مدخول ممتاز، و لكن الظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان و القرارات الجديدة حالت دون مزاولة مهنته.
مصطفى نازح سوري إلى لبنان مهنته شيف، اليوم يعاني مصطفى من البطالة و تراكمت عليه الديون و أجرة المستودع الذي يسكنه، فعلاً يسكن مصطفى في مستودع غير مؤهل للسكن، و لكن الظروف أجبرته على ذلك.
لطالما قضى مصطفى و عائلته ليال في العتمة لعدم قدرته على اشتراك الكهرباء.
شارف رمضان على الإنتهاء و العيد أصبح قريباً على الأبواب، فهل من مجيب لنداء مصطفى و أطفاله للتخفيف عنهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.