القصة
أيام قاسية عاشها العم أحمد وزوجته قبل التهجير ما بين قصف وخوف حتى فقدت زوجته جنينها إثر ما رأته. انتقلا إلى الأراضي اللبنانية آملين أن يجدا حياة، لينعم الله عليهما بطفل ويمتحنهما بالقلة والفقر. يبلغ العم أحمد الخمسينات من العمر مما يجعله عاجزًا عن إيجاد عمل مناسب لعمره. تفتقر العائلة لأي دخلٍ مادي أمام هذا الغلاء الفاحش والحال الذي لا يُطاق. تبرعكم سيجبر قلب العم أحمد ويخفف من عبء أيامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.