القصة
وكأن الهموم قد تسابقت إليها والظروف تكالبت عليها، الخالة هنا ما زال قلبها مكلوما على زوجها الراحل وعلى ابنها الذي بُتِرت ساقه بسبب القصف في سوريا، وما زالت تحمل هم ابنتها التي فُقِد زوجها وانقطعت أخباره منذ عشرة أعوام. الخالة تحمل هموم أبنائها ومصاريفهم، فلا معيل لأسرتها ولا سند سوى بعض المساعدات الخيرية التي لا تكفي حاجتهم، فهل لكم أن تقفوا بجانبهم وتخففوا من مأساتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.