القصة
تعيش الأخت ربيعة مع أطفالها الأربعة الأيتام في لبنان حياةً قاسية، حيث يقيمون في بناء قديم شديد الرطوبة ذو سقفٍ مهترئ لا يقيهم برد الشتاء ولا حرّ الصيف. تعاني الأخت في تأمين لقمة أطفالها واحتياجاتهم، وبسبب سوء الأحوال المادية فقد اضطر صغارها إلى ترك مقاعدهم الدراسية والعمل لإعانة والدتهم، ومع هذا فهم يعيشون الحرمان بكامل أشكاله..
تحتاج الأخت إلى المساعدة في تأمين لقمة عيش أطفالها، فهلا جبرتم قلوب أيتامها وأعنتموهم، لعل الجبر والفرح يطرق بابهم هذا العيد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.