القصة
بينما كان الأخ أمجد يدافع عن أهله وأرضه بكل قواه، تعرّض لإصابة حربية نقل على إثرها إلى لبنان، إصابة أفقدته يده التي اضطروا لبترها، إضافة إلى تفتت عظم ركبة قدمه والتي لولا لطف الله لخسرها أيضاً. الآن يعيش الأخ أمجد بإصاباته التي تُعجزه عن تأمين مصروف زوجته وابنته إضافةً لمصروف والدته المصابة بمرض السكر ونقص الخضاب والحديد، كما يقوم الأخ أمجد برعاية ابن أخته الشهيدة. تبرعكم سيجبر عجزه ويسانده في أيامه التي لا معيل له بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.