القصة
وحيدا ً غريباً في بلاد النزوح، يعيش ليله مثل نهاره رفيقه الفقر و المرض، مضى عليه رمضان بكآبةٍ و حزن.
أين المعين و أين المعيل و الأنيس
العم يحيى ضاق ذرعاً بخيمته و فراغها الذي عشعش الفقر فيها مع المرض.
مريض بالسكري و الكلاوي، و لا يجد ثمن الدواء، فكيف ذلك و هو يعيش على حسنات جيرانه و أهل الخير.
اليوم العم يحيى ينتظر بفارغ الصبر وصول خبر منا عن مساعدته ليمضي العيد بفسحة من الفرح و البركة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.