القصة
في خيمةٍ صغيرة في أحد مخيمات لبنان يعيش الأخ خالد مع أطفاله وزوجته حياةً قاسية يملؤها الفقر والقهر. يسعى الأخ دائمًا لتأمين عملٍ دائم يؤمن من خلاله احتياجات صغاره، إلا أنه يعود دائمًا مردودًا واللوعة تسكن قلبه. تمرّ الأيام ثقيلةً عليه، فهو كأيِّ أب، يطمح لحياةٍ كريمة لأطفاله، لكن قلة فرص العمل في لبنان تقف حاجزًا أمامه. الأخ خالد يمرّ بظروفٍ صعبة تمنعه من تسديد إيجار الخيمة التي يسكنها حتى، وهو بحاجةٍ كبيرة للمساعدة. فلنتذكر أخينا ونكون سببًا في إدخال الفرح لخيمته وجبر خواطر صغاره في هذه الأيام الفضيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.