القصة
لم يتجاوز بعد مشهد استشهاد أخيه، فمنذ ذاك اليوم أصبح دريد يعاني من مرض نفسي مما جعله عاجزا عن العمل، كما أن إصابته في مفصل يده اليمنى تقف عائقا في طريق سعيه لإيجاد عمل يعيل به نفسه. دريد فقد منزله في الزلزال، ثم أسكنته الظروف خيمة قماشية لا ترد عنه برد الشتاء ولا حر الصيف، ليعيش فيها وحيدا في ظل ظروف صعبة بسبب انعدام الدخل. مدوا يد الخير للأخ دريد ليؤمن بعض مستلزماته واحتياجاته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.