القصة
لم تشفع المصائب في منع التّشرد والألم من إطباق الحصار على حياة عائلته، فبعد نجاتهم من كارثة الزلزال حل عليهم ضيف جديد وهّم ثقيل يضاف إلى قائمة معاناة العائلة، الأخ شاكر وعائلته يقيمون في خيمة بسيطة تفتقد لمقومات المعيشة بعد أن تم إخراجهم من منزلهم بسبب عدم صالحيته للسكن، الأخ شاكر ضرير ولا يقوى على العمل وتلبية احتياجات عائلته، فهم الآن بحاجة إلى مصاريف معيشية، لم يبقى لهم أمل سوى تبرعاتكم التي ستجبر مصابهم، وستداوي جراحهم، ساعدوهم وقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.