القصة
لا معيل لهؤلاء الأطفال ولا أحد يرعاهم سوى جدتهم المسنّة، فالخالة فاطمة رغم كبر سنّها وإصابتها بفتق في الظهر، تعمل في جمع الخردة وبيعها لتؤمن لقمة عيش لأحفادها وابنيها. اضطرت الخالة إلى العمل بعد إصابة ابنها في قدمه، ولكن عملها لا يرد على الأسرة إلا بدخل قليل لا يسد كافة مصاريفهم، مما ترك الفقر والجوع يحاصرانهم. تبرعاتكم ستخفف الحمل عن الخالة فاطمة، فمدوا لها يد العون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.