القصة
أفقده الزلزال كل شيء: منزله وعمله وكل ممتلكاته، لتجبره الظروف على العيش في خيمة صغيرة يتقاسمها مع زوجته وأطفاله الأربعة ووالدته المسنّة، الأخ قاسم يعيش ظروفا صعبة بعد فقدانه لعمله ومصدر دخله الوحيد، فلم يعد قادرا على تأمين قوت يوم أسرته أو احتياجاتهم الأساسية. تبرعاتكم ستكون سببا في إدخال بهجة العيد على الأسرة، فبادروا إليهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.