القصة
استشهد زوجها برصاصة طائشة ثم توفيت أختها بسبب المرض، لتبقى الأخت أمينة وحيدة تصارع حزنها وظروفها الصعبة، وتكافح لتعيل أطفالها وأطفال أختها الراحلة، ولكنها قبل مدة أُصيبت بكتل في الصدر فما عادت قادرة على العمل، مما أجبر الأطفال على العمل في جمع النفايات ليؤمنوا فطور رمضان وكسوة العيد. كونوا سندا وعونا لأمينة، وهونوا عليها ما تلاقيه من ظروف قاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.