القصة
تعاني عائلةُ العمّ عبدِ الوهّابِ المكوّنةِ من تسعةِ أفراد، ظروفاً قاسيةً جداً، فبعدَ كارثةِ الزّلزالِ تضرّرَ بيتُهم بشكلٍ كبير ، فمَا كانَ لهُم إلّا أن يلتجِؤوا إلى خيمةٍ صغيرةٍ فِي إحدى حَدائق المَدينة، وهي بالكادِ تتّسعُ لهم، غيرَ أنّ هذهِ الكارثةَ تسبّبت بفقدانِ ابنِهم لعملِه (وهو المعيلُ الوحيدُ للأسرة)، ليزدادَ وضعُهم سوءَاً إلى الفقر الشّديد، فتراكمَت الدّيون عليهم بقدرٍ كبير، وبدأ أصحابُ الدّيون بمطالبتِهم، وإضافةً إلى كلّ هذه المآسي تعاني زوجةُ العمّ من مرضٍ في الغدّة والسكري، وهي بحاجةٍ إلى الدواء بشكلٍ دائم، فلَجأ العمّ عبدُ الوهّابِ بكلّ تعففٍّ لكم لتكونوا عوناً وسدناً لهم بعدَ الله، كونُوا عندَ حَسنِ ظنّه بكُم وساعدُوهم على تخطّي محنتِهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.