القصة
لم تعد ملامح الحياة كما كانت تعهدها منال قبل الكارثة، فقد تركها الزلزال وحيدة تصارع جراحها وآلامها وسلب منها طفلتها الوحيدة ووالديها وأخاها، وأفقدها ساقها التي اضطر الأطباء إلى بترها بعد أن أُصيبت بالهرس، وفوق حزنها وإصابتها تعيش منال وضعا معيشيا صعبا، فما عاد لها من معيل يؤمّن لقمة عيشها واحتياجاتها، وما عادت هي قادرة على العمل، فهل لكم أن تمدوا يد العون لها لتخففوا جزءا من مأساتها وتساهموا في سد بعض مصاريفها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.