القصة
كانوا على شفا حفرة من الموت ولكن برحمة الله ولطفه نجت أسرة العم أحمد من كارثة الزلزال، إلا أنهم باتوا بلا مأوى بعد أن فقدوا منزلهم، ليضطر العم للعيش في خيمة صغيرة يتشاركها مع أسر أبنائه وبناته. يعجز العم أحمد وابنه عن العمل بسبب وضعهما الصحي فقد أجريا عملية في الكبد قبل الزلزال، مما يترك الأسرة بلا معيل وبلا مصدر دخل تقاسي ظروفا معيشية صعبة.
العم أحمد وأسرته كلهم أمل بتبرعاتكم التي ستسد جزءا من مصاريفهم، فكونوا معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.