القصة
دقائق معدودة كانت كفيلة لتغيّر شكل الحياة بالنسبة لسعاد وأسرتها، سعاد كانت تعيش حياة مستقرة مع زوجها وأطفالهما الأربعة قبل كارثة الزلزال التي فقدوا فيها منزلهم وكل ممتلكاتهم، ثم لم تنتهِ مأساتهم هنا، بل كانت البداية فقط، فبعد شهرين من الزلزال اعتُقِل زوج الأخت سعاد بسبب خطأ في الأوراق الثبوتية، لتعاني أسرته الأمرّين في غيابه، فلم يعد لهم معيل أو مصدر دخل يؤمّنون به احتياجاتهم ولقمة عيشهم. سعاد وصغارها بحاجة إلى تبرعاتكم ليسدوا بعض مصاريفهم، فكونوا بجانبهم ولا تتركوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.