القصة
في وضع معيشي صعب بعد التهجير من مدينته وفقدانه لأغلب مسلتزمات منزله، يعيش مصطفى مع زوجته وابنته الوحيدة المصابة باختلاجات عصبية والتي بحاجة إلى علاج دائم.
ثمن العلاج كأولوية له بالإضافة إلى أجار منزل في الطابق السادس في ظل القصف المتواصل والزلازل المستمرة يعجز الأخ مصطفى عن تأمين أقل احتياجات أسرته التي يعد هو المسؤول الوحيد عنها، مع راتب شهري ضئيل جداً -إن وجد-.
المساعدة المقدمة ستساعد في تأمين ظروف معيشية جيدة مع علاج لتلك الطفلة التي ترى أباها أماها عاجزاً عن تقديم أي شيء لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.