القصة
يعيش العم جعفر في بيت اعطي لهم من فاعل خير في ادلب، وهو رجل ستيني لم ترحمه الحرب كحال اغلب السوريين، نزوحه أولاً من بلدته الام؛ السفيرة ولجؤه إلى مدينة إدلب، اطفاله الأربعة اللذين يحتاجون إلى إعالته وخاصةً طفلته التي تعاني من الشلل فهي بحاجة إلى مستلزمات خاصة.
عدم قدرة أحد أفراد العائلة البالغ عددهم عشرة أفراد زاد الأمر صعوبة، فهو المعيل الوحيد لعائلة اغلبها فتيات، تقدمه بالعمر وضع نقطة النهاية لكل ما يستطيع العم جعفر فعله
أنت ربما تكون حبل الأمل لهذه العائلة، تبرع للعم من أجل ابنته المريضة ومن أجل مساعدته على تربية الاولاد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.