القصة
"كنت عم جهز غراض لبنتي للروضة وشوف شو بدي حطلها وطاير عقلي انو عم تروح ع روضة هلأ صارت روضتها بالجنة"
هذا ما أخبرتنا إياه الشابة ديمة وهي تبكي بحرقة؛ بعد فقدها زوجها وطفليها في الزلزال تم إنقاذها في اليوم التاسع وبقيت شهر في العناية المشددة! أصبحت الآن بلا مأوى وبحاجة إلى عمليات وعلاج طويل.. وهي الآن تحتاج مساعدتكم ببعض المصاريف المعيشية فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.