القصة
منذ استشهاد زوجها، ضاق الحال بالخالة ختام وأحاطت بها ظروف عسرة، فلم يبق لها أو لابنتيها من معيل سوى ابنها المتزوج الذي يعمل كعامل في مطعم براتب زهيد لا يغطي أبسط احتياجات الأسرة. الخالة ختام وأسرتها بحاجة إلى تبرعاتكم ليسدوا جزءا من مصاريفهم المعيشية وليؤمنوا بعضا من احتياجاتهم، فجُد ولو بالقليل لتكون سببا في فك كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.