القصة
لم يأخذ الزلزال من هذه العائلة مسكنها فقط ،بل وقد أخذ سند العائلة ومعيلها ، بعد دفن زوجها الذي اُخرِج حياً من تحت الأنقاض بعد يومين من الزلزال وموته بالمستشفى بعدها ،نزوحهم الأول من بلدهم لم يكن الأخير فقد لجأت العائلة من انطاكيا الى قونيا اضطرت الأخت ميس لأخذ ابنائها واللجوء بهم الى عمهم بعد وفاة والدهم ، فأصبحت الآن الأم ميس حائرة لأجل تأمين قوت أطفالها اللذين أصبحت المساعدات هي قوتهم الحالي بعد أن اصبحوا يتامى في ظل غياب المعيل وكونهم جميعاً اطفال ،يعيشون في منزل قديم يفتقر الى اقل مقومات الاثاث الديون التي تراكمت على العائلة وحالة الخجل لعدم وجود معيل سوى ابن أخ زوجها المتوفي الذي يعطي بعض المصروف إضافة لحاجة الطفلات للذهاب للمدرسة ، وحال عم الفتيات الفقير . على الأسرة فواتير يستلزم دفعها كما وايجار المنزل .
ربما تكون مساعدتك هي اليد التي تنتشل هذه العائلة ، ساعد لأجل ايتام الزلزال

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.