القصة
مرّت عليهم الأيام كأنها سنين، بما تحمله من فقد وأسى، فالعائلة بعد أن تهدم منزلها في أنطاكيا، وتعرضوا لإصابات، عاشوا رحلة تشرد أخرى أكثر مرارا، وانتقلوا لسكن في إحدى الملاجئ، لكنهم خرجوا بلا شيء، وخسروا كل شيء، وهم بحاجة ماسة لثياب لأطفالهم ولهم، لكنهم عاجزين عن تأمين ثمنها.
تبرعكم سيكون سترا وفرجا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.