القصة
عندما تكون صحتك هي رأس مالك ثم تُحرم منها في لحظة مفاجئة فحدثني عن العجز الذي تشعر به حينها، ثم زد على هذا العجز أضعافاً مضاعفةً من الأسى حين يحدث ما حدث وأنت في ربيع العمر وتعيش زهرة الشباب.
هذا هو حال الأخ مصطفى الذي سقط من مرتفع أثناء عمله فتعرض لكسر في ظهره، ولم يتوقف سقوطه حينها بل سقط بعدها في قعر اليأس وهو يرى نفسه عاجزاً عن أي شيء وحتى عن خدمة نفسه، وحوله أسرته تنتظر معيلها وبطلها "مصطفى" ليقف مرة أخرى على قدميه معافاً.
مصطفى الذي سقط في بئر الحزن سابقاً حين نزح من بلدته رفقة عائلته وترك وراءه كل شيءٍ فاراً من القصف المستمر العنيف، يعيش اليوم طريح الفراش في ظروف حياتية قاسية وقد خسر فجأةً كل ما يملك وبحاجة إلى عملية تثبيت للفقرات بعد الكسر الذي تعرض له في ظهره.
شاب في عمر الزهور، يقضي يومه مستقلياً عاجزاً عن أدنى حركة، بانتظار عمل جراحي ينتشله وينتشل عائلته من قسوة ما جرى لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.