القصة
بعد تهجير ونزوح، وسوء الأوضاع المعيشية للخالة شامية بعد خسارتهم لكل ما يملكوه، انتقلت للعيش مع عائلة ابنها.. وبينما كانت تصبر على أوضاعهم المعيشية السيئة؛ أُصيبت بأخطر وأصعب الأمراض، مرض التصلب اللويحي.
ولا قدرة لها أو لابنها بسداد التكاليف من أدوية وتحاليل وصور، آملين منكم أن تكونوا عونهم في مآسيهم، فهوّنوا عليهم بتأمين ما يحتاجوه ولا تخذلوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.