القصة
بعد رحلة نزوح طويلة انتهى بهم المطاف في مدينة سلقين واستقرت هي وأطفالها مع والديها بعد وفاة زوجها، وبعد أن حدث الزلزال؛ فقدت والديها واخوتها فلجأت هي وأطفالها إلى مخيم باريشا لتقيم في غرفة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة بظروف معيشية مأساوية، يساندوهم أهل الخير أحياناً ولكن لا معيل لهم ولا دخل شهري.
العائلة بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط يؤمنون به بعض من احتياجات المنزل، أنتم املهم الوحيد ساندوهم ولا تتخلوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.