القصة
إثر الزلزال الواقع في ولاية أنطاكيا، حيث كان يعيش العم عبد العزيز وعائلته خرج من تحت الأنقاض خاسرًا منزله وممتلكاته وأغلى من يملك؛ زوجته وأطفاله. العم عبد العزيز الذي كان دكتورًا في الجامعة ويعيش حياةً كريمة، الآن هو وصغيرته ذات الحادية عشر من العمر يقضون أيامهم في الحدائق برفقة أمراضهم فهي تعاني من مرض الصرع وهو مقعد يعاني من متلازمة الهرس. حياتهم ضاقت بما رحبت والعجز أمام احتياجاتهم الأساسية يأكل العم. تبرعكم سيكون عونًا وسندًا لهم ليقفوا على قداميهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.